قالَ: شَرّا أَبْصَرَ لِسَيِّدِهِ جارِيَةً لَهُ فَغارَ فَجَبَّ مَذاكِيرَهُ. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"عَلَي بِالرَّجُلِ". فَطُلِبَ فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ". فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ على مَنْ نُصْرَتي؟ قالَ:"على كُلِّ مُؤْمِنٍ". أَوْ قالَ:"كُلِّ مُسْلِمٍ" [1] . قالَ أَبُو داوُدَ: الذي عُتِقَ كانَ اسْمُهُ رَوْحُ بْنُ دِينارٍ.
قالَ أَبُو داوُدَ: الذي جَبَّهُ زِنْباعٌ.
قالَ أَبُو داوُدَ: هذا زِنْباعٌ أَبُو رَوْحٍ كانَ مَوْلَى العَبْدِ.
باب من قتل عبده أو مثل به أيقاد منه؟
[4515] (ثنا علي بن الجعد) بن عبيد الجوهري الهاشمي، روى عنه البخاري اثني عشر حديثًا قال (ثنا شعبة، وحدثنا موسى بن إسماعيل) قال (ثنا حماد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة -رضي اللَّه عنه- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: من قتل عبده) فيه دليل على [2] جواز قول: عبدي وأمتي. وإن كان ورد النهي عنه [3] (قتلناه) به، أخذ به الثوري فقال: إذا قتل السيد عبده أو عبد غيره قتل به لهذا الحديث، وأجاب الجمهور عن هذا الحديث على تقدير صحته بأنه منسوخ، قاله البيهقي في"الخلافيات" [4] وروى البيهقي وكذا الدارقطني من رواية ابن عباس:"لا يقتل حر بعبد" [5] . كما
(1) رواه ابن ماجه (2680) . وحسنه الألباني في"صحيح أبي داود".
(2) ساقطة من (م) .
(3) رواه البخاري (2552) ومسلم (2249) من حديث أبي هريرة. وسيأتي عند أبي داود برقم (4975) .
(4) انظر:"مختصر خلافيات البيهقي"4/ 335 - 336.
(5) "سنن الدارقطني"4/ 153،"السنن الكبرى"8/ 63. =