فهرس الكتاب

الصفحة 11980 من 13108

(وأول مشفع) تقبل شفاعته.

وهذِه الخصائص والفضائل التي حدث بها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن نفسه إنما كان ذلك منه؛ لأنها من جملة ما أمر بتبليغه لما يترتب عليه من وجوب اعتقاد ذلك، وليرغب في الدخول في دينه، وليعلم قدر نعمة اللَّه عليه.

[4674] (ثنا محمد بن المتوكل) أبي السري (العسقلاني) حافظ، وثق (ومخلد بن خالد الشعيري) بفتح الشين المعجمة وكسر العين، العسقلاني، نزيل طرسوس، أخرج له مسلم (المعنى، قالا: ثنا عبد الرزاق، أبنا معمر، عن) محمد [1] بن عبد الرحمن (بن أبي ذئب) العامري (عن سعيد بن أبي سعيد) كيسان المقبري. (عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ما أدري تبع) هو ملك في الزمان الأول، قيل: اسمه أسعد أبو كرب، سمي تبعًا؛ لكثرة أتباعه، قال الثعلبي وغيره: كان تبع يعبد النار، فأسلم ودعا قومه إلى الإسلام وهم قوم حمير، وكان أسعد الحميري من التبابعة آمن بالنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قبل أن يبعث بسبعمئة سنة.

(ألعين) الهمزة للاستفهام، ولعين بمعنى ملعون، فعيل بمعنى مفعول، مثل خضيب بمعنى مخضوب، وأما الحديث المرفوع:"لا تلعنوا تبعًا فإنه كان قد أسلم" [2] ، وفي حديث:"لا تسبوا تبعًا فإنه"

(1) فوقها في (ل) : (ع) .

(2) رواه أحمد 5/ 340، والروياني في"المسند"2/ 232 (1113) ، والطبراني في"الكبير"6/ 203 (6013) ، وفي"الأوسط"3/ 323 (3290) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"11/ 5، 6، وابن الجوزي في"المنتظم"1/ 416 من حديث سهل ابن سعد الساعدي. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت