منَ الحمض، وأورس الرمث أي: اصفَرَّ وَرَقُه بَعْدَ الإدراك، وصَارَ عليه مثل الملاء الصُفر، والحمض مَا ملح أَوْ مَرَّ من النبَات.
(مِنَ الكَلَفِ) [1] وهو شي يعْلو الوَجْه كالسِّمْسم، والكلف أيضًا لون بينَ السَّواد والحُمْرة، وهَي حمرة بكدرة تعلو الوَجْه، وفي بعض ألفاظه: نطلي وجوهنَا بالوَرس والزَعْفَران. قالَ ابن التيمية: معنى الحَديث كانت النفساء [2] تؤمر أن تقعد إلى الأربعين لئلا يكون الخَبر كذبًا إذ لا يمكن أن يتفق نسَاءُ عصْر في نفَاس أو حيض انتهى [3] ويحتمل أن يَكون فيه تجوز، وعبَّر بالكل عن المُعظم كما في مَوَاضِع.
[312] (ثَنَا الحَسَنُ [4] بْنُ يَحْيَى) أبو علي البصري الرُّزِّيُّ [5] . ثقة يحفظ [6] . (قال: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ -يَعْنِي حُبِّي-) بضم المهملة وبالموَحدة، والأرجح كسْر المهملة مع تشديد الموَحَّدة ابن بَزِيع [7] رَوى عنهُ البخَاري في الصَّلاة ومَنَاقب عُثمان وعمرة الحديبية [8] قال: (ثَنَا عَبْدُ الله بْنُ المُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ) بن نافع [9] أبي غانم المروزي
(1) أخرجه الترمذي (139) ، وابن ماجه (648) ، وأحمد 6/ 300، والدارمي (955) وقال الألباني (330) : إسناده حسن صحيح.
(2) في (ص، س، ل، م) : النساء.
(3) "شرح منتقى الأخبار"1/ 352.
(4) كتب فوقها في (د) : د.
(5) في (ص، س) : الرازي، وهو خطأ.
(6) "الكاشف"1/ 228.
(7) في (ص، س) : يزيد. وهو خطأ. والمثبت من (د، م) . غير أنه خطأ أيضًا فإن محمد بن حاتم بن بزيع ليس هو -حبي- المقصود هنا في الإسناد، والصواب أن يقال: ابن يونس.
(8) الذي روى عنه البخاري هنا هو ابن بزيع وليس"حبيّ"فتنبه.
(9) في (ص) : بكرة.