قال (ثنا عَبْدَةُ) ابن سُليمان المقرئ ( [المعنى واحد] [1] عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ) عروة بن الزبَير (عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: بَعَثَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أُسَيدَ بْنَ حُضَيْر [2] وَأُنَاسًا) وَروَاية مُسْلم [3] : فبعَث ناسًا من أصحابه في طَلبَها.
وطَريق الجَمع بَينهما: أنَّ أُسَيْدًا كَانَ رأس من بُعث لذَلك؛ فلذلك سمي به في هذِه الروَاية.
(فِي طَلَبِ قِلاَدَة) وللبُخاري في التفسير عَن عَائشة: سَقطت قلادة لي [4] بالبيدَاء ونحنُ دَاخِلُون المَدِيْنة فأناخ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ونزل [5] .
وفي روَاية: انقطعَ عقد [6] ، وهوَ كل مَا يعقد ويعلق في العُنُق قلاَدة، وفيه جَوَاز اتخاذ النسَاء الحلي تجملًا لأزوَاجهن، واستصحاب [7] الحُلي في السَّفر (أَضَلَّتْهَا) أي؛ فقدتها (عَائِشَةُ) وكانت لأسمَاء (فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ) الظاهِر أنهَا صَلاة الصُبح لروَاية البخاري: فقامَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - حَين [8] أصْبحَ عَلى غَير ماء [9] .
(1) في (ص) : المفتي ورجل. والمثبت من (د، س، ل، م) .
(2) في (ص، س) : خضر. والمثبت من (د، م) .
(3) "صحيح مسلم" (367) (109) ، وعنده: (فأرسل) بدل (بعث) .
(4) سقط من (م) .
(5) "صحيح البخاري" (4608) .
(6) هذه الرواية أخرجها مالك في"الموطأ" (120) ، ومن طريقه البخاري (334) ، ومسلم (367) (108) ، والنسائي في"المجتبى"1/ 163 - 164، وأحمد 6/ 179.
(7) في (ص، ل) : استحباب. والمثبت من (د، م) .
(8) في (ص، س، ل) : حتى. والمثبت من (د، م) .
(9) "صحيح البخاري" (334) .