فهرس الكتاب

الصفحة 12686 من 13108

يعلى بن عطاء) الطائفي، نزل واسط، أخرج له مسلم (عن وكيع بن عدس) بضم العين والدال المهملتين، ثم سين مهملة، وقد يفتح ثانيه، ويقال: بالحاء بدل العين وسكون الدال جائز مثل: كتب وكتب، وهو عقيلي، وثق [1] .

(عن عمه أبي رزين) لقيط بن عامر بن صبرة بكسر الباء الموحدة، العقيلي الصحابي، قال سيف: كان أميرًا على كردوس يوم اليرموك [2] .

(قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: الرؤيا على رجل طائر) "ولأول عابر" [3] . قال في"النهاية"أي: إنها على رجل قدر جار وقضاء ماضٍ من خير أو شر، وأن ذلك هو الذي قسمه اللَّه لصاحبها؛ من قولهم: اقتسموا إذا طار سهم فلان -أي: وقع سهمه- وخرج، وكل حركة من كلمة أو شيء يجري لك فهو طائر. والمراد: أن الرؤيا هي التي يعبرها [4] المعبر الأول، فكأنها كانت على رجل، يعني: لا تستقر في مكان ولا تثبت، وقد يكون ظاهر الرؤيا مكروهًا ويفسر بمحبوب فيقع فسقطت ووقعت بائنة حيث عبرت، كما يسقط الذي يكون على رجل طائر بأدنى حركة [5] .

(ما لم تعبر) بضم المثناة فوق وسكون العين المهملة وفتح الموحدة،

(1) في"تاج العروس"للزبيدي (لقط) 10/ 401 عن سيف أن أمير كردوس يوم اليرموك هو لقيط بن عبد القيس، وقد ذكر لقيط بن عامر ولم يذكر فيه ما قاله ابن رسلان.

(2) انظر"الكاشف"للذهبي (6057) ، وفي"تقريب التهذيب" (7415) قال ابن حجر: مقبول. وقال في"الفتح"12/ 432: حديث ضعيف فيه يزيد الرقاشي.

(3) رواه ابن ماجه (3915) ، وأبو يعلى في"مسنده"7/ 158 (4131) من حديث أنس.

(4) في الأصول: يعبر هذا. والمثبت من"النهاية".

(5) "النهاية في غريب الحديث والأثر"2/ 204.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت