فهرس الكتاب

الصفحة 12696 من 13108

ديننا قد طاب) عيشنا منه وسلم من الكدورات.

وفي هذِه الألفاظ دليل على أن تعبير الرؤيا قد يؤخذ من اشتقاق كلماته، فإنه -عليه السلام- أخذ من عقبة حسن العاقبة، ومن رافع الرفعة، ومن رطب ابن طاب لذاذة الدين وكماله.

وقال أهل العبارة: إن لها أربع طرق:

أحدها: ما اشتق من الأسماء، كما ذكرنا.

وثانيها [1] : ما يعبر بمثاله وشكله كدلالة معلم [2] الكتاب على القاضي ورائس السفينة.

وثالثها: ما يعبره المعنى المقصود، ومن ذلك الشيء المرئي كدلالة فعل السوق على المعيشة، والدار على الزوجة والجارية.

ورابعها: التعبير بما ذكر من القرآن، أو السنة، أو الشعر، أو أمثال العرب، كتعبير الخشب بالمنافق كقوله تعالى: {كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ} [3] ، والفأر بالفاسق؛ لأنه -عليه السلام- سماها فويسقة [4] [5] .

(1) في (ل) ، (م) : وثانيهما. والمثبت هو الصواب.

(2) في (ل، م) : معلوم. والجادة ما أثبتناه. نقلا عن"المفهم"6/ 34.

(3) المنافقون: 4.

(4) رواه البخاري (3316) من حديث جابر بن عبد اللَّه.

(5) انظر:"المفهم"6/ 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت