والكفين جَميعًا، وللآخرين أن يجيبوا عنه بأن المراد هنا صُورةُ الضَربِ للتعليم، وليْسَ المرادُ بَيَان جَميع [1] مَا يَحْصُل به التيمم.
(وَرَوَاهُ وَكيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كهَيلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، وَرَوَاهُ جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ [سلمة عن سعيد بن] [2] عبد الرحمن بن أبزى يعني [3] عَنْ أَبِيهِ) عبد الرحمن بن أبزى كما تقدم.
[324] (ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَرٍ غُنْدَر [4] ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ) ابن كهيل.
(عَنْ ذَرٍّ) [بفتح الذال المعجمة وتشديد الراء] [5] ، ابن عَبد الله الهَمدَاني [بسكون الميم] [6] (أن) سَعيد (بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، حدثه أعَنْ أَبِيهِ) عبد الرحمن بن أبزى] [7] .
(عَنْ عَمَّارٍ) ابن يَاسِر (بهذِه القِصَّةِ) المذكورَة (فَقَالَ) فيهَا (إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ) هَكَذَا (وَضَرَبَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بيَدِهِ إِلَى [8] الأَرْضِ) فيه التعليم بالفعل إذ هُوَ أبلغ (ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا) ليخفف [9] التراب كما تقدمَ.
(1) في (م) : جمع.
(2) من (د) وفي (س، ل، م) : سلمة بن.
(3) سقط من (س، م) .
(4) سقط من (س، م) .
(5) سقط من (س، م) .
(6) سقط من (س، م) .
(7) تكرر في (ص، س، ل) .
(8) سقط من (س، م) .
(9) في (م) : ليحف.