ابنتَى الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ، عَنْ إِحْداهُما أَنَّها قالَتْ: أَصابَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- سَبْيًا فَذَهَبْتُ أَنا وَأُخْتي، وَفاطِمَةُ بِنْتُ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَى النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فَشَكَوْنا إِلَيْهِ ما نَحْنُ فِيهِ، وَسَأَلْناهُ أَنْ يَأْمُرَ لَنا بِشَيء مِنَ السَّبْي. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"سَبَقَكُنَّ يَتامَى بَدْرٍ". ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةَ التَّسْبِيحِ، قالَ: عَلَى أَثَرِ كُلِّ صَلاةٍ لَمْ يَذْكُرِ النَّوْمَ [1] .
باب في التسبيح عند النوم
[5062] (ثنا حفص بن عمر) الحوضي، شيخ البخاري.
(ثنا شعبة، وثنا مسدد، ثنا يحيى) بن سعيد القطان.
( [عن شعبة] [2] المعنى) قالا (عن الحكم) [3] بن عتيبة الكندي فقيه الكوفة.
( [عن ابن أبي ليلى] [4] قال مسدد) في روايته (قال: ثنا علي -رضي اللَّه عنه-، قال: شكت فاطمة رضي اللَّه عنها إلى) أبيها (النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ما تلقى في يدها من الرحى) لأنها تطحن عليها بيدها القمح والشعير للخبز حتى ثخن جلدها من كثرة الطحن (فأتي) رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (برسبي) من الذين نهبوا وجعلوا عبيدًا وإماءً (فأتته) فاطمة (تسأله، فلم تره) لفظ البخاري: فلم تجده [5] . (فأخبرت بذلك عائشة رضي اللَّه عنها) .
(1) سبق برقم (2987) .
(2) من المطبوع.
(3) فوقها في (ل) : (ع) .
(4) من المطبوع.
(5) "صحيح البخاري" (3705) .