فهرس الكتاب

الصفحة 12797 من 13108

نفسه، وخالطت البشاشة قلبه، فلم يطلب منه غيره (و) رضي (بالإسلام دينًا) وشريعة، فسهلت عليه شريعة ربه وطاعاته التي يتقرب بها، فاستلذ بها (وبمحمد -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسولا) وعلامة الرضا برسالته التمسك بها والاقتداء بأفعاله وأقواله. ورواية ابن ماجه:"وبمحمد نبيًّا"وزاد بعد قوله: (أن يرضيه) :"يوم القيامة" [1] (إلا كان حقًّا على اللَّه) أي: محققًا لا محالة (أن يرضيه) مقابلة لرضاه به وبالإسلام والرسالة كرمًا منه وامتنانًا [2] .

[5073] (حدثنا أحمد بن صالح) المصري (ثنا يحيى بن حسان) التنيسي، أخرج له الشيخان (وإسماعيل) بن أبي أويس [3] (قالا: ثنا سليمان بن بلال) مولى الصديق.

(عن ربيعة [4] بن أبي عبد الرحمن) فروخ مولى المنكدر (عن عبد اللَّه [5] بن عنبسة) قال شيخنا ابن حجر: مقبول [6] . وسئل عنه أبو زرعة، فقال: مدني، ولا أعرفه إلا في هذا الحديث؛ حديث:"من قال إذا أصبح" [7] .

(1) "سنن ابن ماجه" (3870) .

(2) في (م) : وإحسانًا.

(3) في الأصول: عليه. وفوقها: خـ. والمثبت من الحاشية، وهو الصواب كما في ترجمة شيخه سليمان بن بلال.

(4) فوقها في (ل) : (ع) .

(5) فوقها في (ل) : (د، س) .

(6) "تقريب التهذيب" (3517) .

(7) "الجرح والتعديل"5/ 133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت