(عن عبد اللَّه بن غنام) بفتح الغين المعجمة وتشديد النون (البياضي) منسوب إلى بياضة بطن من الأنصار، يعد في أهل الحجاز -رضي اللَّه عنه-.
(أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة) أي: كل ما أصبح من النعم التي لا تُحصى. وزاد النسائي بعد قوله: (من نعمة) :"أو بأحد من خلقك" [1] . وأخرجه ابن حبان في"صحيحه"بهذِه الزيادة [2] .
(فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد) كله (ولك الشكر) كله (فقد أدى شكر) نعم (يومه) ذلك الذي هو مأمور به.
(ومن قال مثل ذلك حين يمسي) يعني: يقول: اللهم ما أمسى بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد (فقد أدى شكر ليلته) أي: قام بما عليه من شكر نعم اللَّه فيها.
[5074] (ثنا يحيى بن موسى البلخي) السختياني، شيخ البخاري.
(ثنا وكيع، ح، وثنا عثمان) بن أبي شيبة.
(ثنا) عبد اللَّه (ابن نمير) [3] بضم النون مصغر، الهمداني الكوفي.
(ثنا عبادة [4] بن مسلم) كذا لابن ماجه [5] ، وهو الصحيح (الفزاري) بفتح الفاء والزاي المخففة، نسبة إلى فزارة بن ذبيان قبيلة كبيرة من قيس
(1) "سنن النسائي الكبرى"6/ 5 (9835) .
(2) "صحيح ابن حبان"3/ 142 (861) .
(3) فوقها في (ل) : (ع) .
(4) أمامها في هامش (ل) : عباد، وعليها: نسخة.
(5) "سنن ابن ماجه" (3871) .