فصحيح [1] . وهنا حدث عن ضمضم (قال) محمد (ابن عوف ورأيته في أصل إسماعيل) بن عياش (حدثني ضمضم) بن زرعة الحضرمي الحمصي، قال أحمد بن محمد بن عيسى، صاحب"تاريخ الحمصيين": لا بأس به، وذكره ابن حبان في"الثقات" [2] .
(عن شريح) بن عبيد الحضرمي، قال النسائي: ثقة [3] .
(عن أبي مالك) عبيد. وقيل: عمرو الأشعري.
(قال: قالوا: يا رسول اللَّه، حدثنا بكلمة) أي: بكلام (نقولها إذا أصبحنا و) إذا [ (أمسينا و) إذا] [4] (اضطجعنا) للنوم.
(فأمرهم أن يقولوا: اللهم) يا (فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت رب) بالرفع (كل شيء) ومليكه.
(والملائكة يشهدون) يقرون ويعترفون (أنك) أنت اللَّه (لا إله إلا أنت) أي: يقرون بتوحيد اللَّه تعالى؛ لما عاينت من عظيم قدرة اللَّه تعالى.
(فإنا) بتشديد النون، أي: إننا (نعوذ بك من شر) مفرد بمعنى الجمع، أي: من شرور (أنفسنا، ومن شر الشيطان الرجيم وشركه) تقدم فيه روايتان: كسر الشين وسكون الراء، أي: ما يدعو به ويوسوس من الإشراك باللَّه، وشركه بفتح الشين والراء، وهي حبائله ومصائده، واحدها شركة.
(1) "التاريخ الكبير"1/ 369.
(2) "الثقات"6/ 485 (8697) .
(3) انظر:"تهذيب الكمال"12/ 447.
(4) ساقطة من (م) .