وفيه دليل على تقديم السلام على الاستئذان، وفي الآية تقديم وتأخير، تقديره: حتى تسلموا على أهلها وتستأذنوا، وقيل عكسه كما في الآية، والأصل عدم التقديم والتأخير. وقيل: إن وقع بصره على إنسان قدم السلام، وإلا قدم الاستئذان.
قال النووي: الصحيح الذي جاءت به السنة وقاله المحققون أنه يقدم السلام [1] ، كما فعل عمر بن الخطاب وأبو موسى وأم هانئ.
(1) "شرح مسلم"14/ 131.