والصافن هو الذي أطال القيام فاحتاج لطول قيامه أن يرفع إحدى رجليه ليستريح، وكذلك الصافن من الدواب، كما قال تعالى: {الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ} [1] (فليتبوأ مقعده من النار) أي: لينزل منزله الذي يستحق في النار، يقال: بوأه اللَّه منزلًا. أي: أسكنه، والمباءة: المنزل.
[5230] (ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد اللَّه بن نمير، عن مسعر، عن أبى العنبس) بفتح العين المهملة وسكون النون وفتح الموحدة بعدها سين مهملة. قيل: اسمه الحارث بن عبيد، مقبول [2] .
(عن أبي العدبس) بفتح العين والدال المهملتين والباء الموحدة المشددة، بعدها سين مهملة، قال أبو حاتم: اسمه تبيع بن سليمان [3] الكوفي، وهو الأصغر، وجعله بعضهم هو والأكبر واحدًا [4] ، والأكبر مقبول.
(عن أبي مرزوق) وقيل: عن أبي العدبس عن أبي أمامة. والصواب ما ذكره المصنف، وأبو مرزوق لين لا يعرف اسمه، كما قال شيخنا [5] .
(عن أبي غالب) واسمه حزور بفتح الحاء المهملة والزاي والواو المشددة. قال موسى بن هارون: ثقة [6] .
(1) ص: 31.
(2) انظر:"تقريب التهذيب" (8283) .
(3) "الجرح والتعديل"2/ 447 (1797) .
(4) في (ل) ، (م) : واحد. والجادة ما أثبتناه.
(5) "تقريب التهذيب" (8353) .
(6) انظر:"تاريخ دمشق"12/ 369 - 370،"تهذيب الكمال"12/ 197،"تهذيب التهذيب"4/ 570.