فهرس الكتاب

الصفحة 13070 من 13108

وقال الدارقطني مرة: ثقة [1] .

وقال يحيى بن معين: صالح الحديث [2] . وقال مرة: ليس به بأس [3] .

(عن أبي أمامة) صدي بن عجلان الباهلي -رضي اللَّه عنه-.

(قال: خرج علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- متوكئًا) أي: معتمدًا (على عصا) فيه: فضيلة اتخاذ العصا والمشي عليها، لا سيما للمشايخ، فإن فيها منافع كثيرة غير الاعتماد، كما في قضية موسى عليه السلام: {أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي} [4] ومِنْ ثَمَّ اتخذها مشايخ الصوفية، كما في قضية العنزة التي كانت تركز في الأرض فيصلي إليها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.

(فقمنا إليه) إكرامًا له وتعظيمًا لشأنه.

(فقال: لا تقوموا) لي (كما تقوم الأعاجم) وروي:"كما تصنع الأعاجم" [5] .

(يعظم بعضهم بعضًا) والمراد بالأعاجم: فارس والروم؛ بدليل رواية مسلم" [إن] [6] كدتم تفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا" [7] .

وفيه: النهي عن قيام الغلمان والأتباع على رأس متبوعهم الجالس

(1) "سؤالات البرقاني للدارقطني" (115) .

(2) "الجرح والتعديل"3/ 316 (1411) .

(3) "تاريخ دمشق"12/ 368.

(4) طه: 18.

(5) انظر:"إحياء علوم الدين"2/ 205.

(6) في (ل) ، (م) : من حديث إني كريم. والمثبت من"صحيح مسلم" (413) .

(7) "صحيح مسلم" (413) من حديث جابر مرفوعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت