"أَما إِنَّ كُلَّ بِناءٍ وَبالٌ عَلَى صاحِبِهِ إِلَّا ما لا إِلَّا ما لا". يَعْني: ما لا بُدَّ مِنْهُ [1] .
باب ما جاء في البناء
[5235] (ثنا مسدد بن مسرهد، ثنا حفص) [2] بن غياث، النخعي، قاضي الكوفة (عن الأعمش عن أبي السفر) [3] سعيد بن محمد الهمداني (عن عبد اللَّه بن عمرو) بن العاص -رضي اللَّه عنه- (قال: مر بي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنا أطين حائطًا) أي: حائط خص (لي) بدليل الرواية الآتية، وهي رواية الترمذي وابن ماجه [4] (أنا وأمي) اسم أمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية (فقال: ما هذا) هو استفهام إنكار وتوبيخ (يا أبا عبد اللَّه؟ ) [5] فيه نداء الرجل بكنيته؛ لأن فيه نوع إكرام (فقلت: يا رسول اللَّه، شيء) أصلحه من بيتي (فقال: الأمر) أي: أمر الآخرة وهجوم الموت (أسرع من ذاك) [6] الذي تصلحه.
(1) رواه ابن ماجه (4161) ، وأحمد 3/ 220.
وصححه الألباني في"الصحيحة" (2830) .
وله شاهد عن خباب بن الأرت موقوفا عند البخاري (5672) .
(2) فوقها في (ل) : (ع) .
(3) فوقها في (ل) : (ع) .
(4) "سنن الترمذي" (2335) ،"سنن ابن ماجه" (4160) .
(5) كذا في (ل) ، (م) ، وفي"سنن أبي داود": عبد اللَّه. وفي كتب التراجم كنيته: أبو عمر، أو أبو عبد الرحمن، أو أبو نصير.
(6) بعدها في (ل) ، (م) : ذلك. وعليها: خـ.