باب الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة
[352] (ثَنَا مُسَدَّدٌ، قال: ثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَىَ بْنِ سَعِيدٍ) ابن قيس، عالم المدينة (عَنْ عَمْرَةَ) بنت عَبد الرحمن بن سَعْد بن زرارة من فُقَهاء التابعين أخذَت (عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: كَانَ النَّاسُ مُهَّانَ) بِضَم الميم وتشديد الهَاءِ جَمع مَاهِن، وَرُوِيَ"مَهَنةُ"بفتح الميم والهَاء للبخاري [1] وهما جمع مَاهن ككاتب [2] وكُتَّاب [3] وكَتَبة.
قال الحَافظ أبو مُوسَى: مِهَان بكسر الميم وتخفيف الهَاء جَمْع مَاهِن، كقائم وقيام وصَائم وصيَام، والماهن الخادم أي: كانوا يخدمُون أنفسهم ويعملون أعمالهم بأنفسُهم ولم يكن لهُم من يخدمُهم، قالَ: ويجوز أن يكون مهانًا [4] وهوَ قياسي [5] .
(فَيَرُوحُونَ إِلَى الجُمُعَةِ) بَوب عليه البخاري: وقت الجُمعَة إذا زَالت الشمس، ووَجْهه أنَّ [6] لفظ الروَاح حَقيقةٌ عند الأكثر للذهَاب بعد الزوَال، فكَانُوا يَكونونَ في أشغالهم فإذَا زَالت الشمس ودَخلَ وقت الصَّلاة ذهبوا إلى الجُمعَة.
(بِهَيْئَتِهِمْ) أي: بِحَالتهِم التي كانُوا عَليهَا رواية البخَاري:"في"
(1) "صحيح البخاري" (903) .
(2) في (ص، س، ل) : ككتاب.
(3) في (ص) : كتب. والمثبت من (د، م) .
(4) في (ص، س، ل) : محانًا. والمثبت من (د، م) .
(5) "شرح سنن أبي داود"للعيني 2/ 175، و"لسان العرب" (مهن) .
(6) في (د) : إلى.