هيئتهم" [1] ."
(فَقِيلَ لَهُمْ: لَوِ اغْتَسَلْتُمْ) [2] أي: لكان أفضَل، وفيه دَليل على أَنَّهُ يُندَبُ لمن أرَادَ المَسْجد، أوْ مُجالسَة الناس أن يجتنب الريح الكريهة في بَدَنه وثيابه.
[353] (ثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مَسْلَمَةَ) القعنبي (قال: ثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ [3] بْنَ مُحَمَّدٍ) الدراوردي [4] (عَنْ عَمْرِو [5] بْنِ أَبِي عَمْرٍو) اسْمهُ مَيْسَرة، مَولى آل المطلب بن عَبد الله المخزومي المدَني.
(عَنْ عِكْرِمَةَ؛ أَن أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ جَاءُوا) إليه (فَقَالُوا: يَا ابن عَبَّاسٍ أَتَرَى) أي: أتذهب وتعتقد.
(الْغُسْلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاجِبًا قَالَ: لَا) فيه سُؤال المجتهد عَمَّا ترجح عندهُ في المسَائل الاجتهادية؛ لتعَارض الأدلة، فكأنهم سَألوهُ عَن العَمل بظاهِر [6] حديث:"غسْل الجُمعَة واجِب"فأجَابَهُم بأنهُ [7] لم يأخُذهُ [8] بِظَاهِره؛ للأحَاديث المعَارضَة لهُ كحَديث عُثمان المتقدم [9] :
(1) "صحيح البخاري" (903) .
(2) أخرجه البخاري (903) ، ومسلم (847) ، وأحمد 6/ 62، وابن حبان في"صحيحه" (1236) من حديث عمرة عن عائشة وألفاظهم متقاربة.
(3) كتب فوقها في (د) : ع.
(4) في (ص، ل) : الدراوودي، والمثبت من (د، س، م) .
(5) كتب فوقها في (د) : ع.
(6) في (ص، ل) : فظاهر، وفي (س) : وظاهر. والمثبت من (د، م) .
(7) في (ص) : فإنه. والمثبت من (د، س، م، ل) .
(8) في (د، م) : يأخذ.
(9) تقدم.