فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وللمصَنف [1] :"إذا أتى الشيطان أحَدكم فَقَال: إنك قد أحدَثت فليقل لهُ: كذبت" [2] فأمَرَ النَّبي -صلى الله عليه وسلم- بتكذيب الشيطان فيما يحتمل صدقه، فكيفَ إذا كانَ كذبه مَعْلومًا متيقنًا كقوله للحَائض: هذا الثوب فيه أثر دَم لم [3] تنظريه فصَلَاتك بَاطِلة، فيُستحبُ لهَا أن تقول لهُ: كذبتَ. وظاهِر هذا أنَّ [4] مخاطبة الشيَطان بكلام الآدميِّين لا تبطل الصَّلاة.
(بِالْمَاءِ) فيه دلَالة عَلى أن الماء هوَ أدَاة التطهير مِنَ النجاسَة المتيقنة [5] والمشكوكة.
(ثُمَّ لْتُصَلِّي) [6] بكسر اللام وسُكونها، لُغتان قرئ بهما في السَبع في قوله تعالى: {ثُمَّ لْيَقْطَعْ} [7] فمن كسَر اللام فعَلى الأصل ومن سكن قصَدَ التخفيف [8] .
[362] (ثَنَا مُسَدَّدٌ، قال: ثَنَا حَمَادٌ) بن سَلمة (ح وَثَنَا مُسَدَدٌ، ثَنَا عِيسَى [9] بْنُ يُونُسَ) بن أبي إسحاق أحَد الأعلام في الحفظ، عَن حَمَّاد بن سَلَمَةَ.
(1) في (م) : المصنف.
(2) "سنن أبي داود" (1029) . وضعفه الألباني في"ضعيف سنن أبي داود" (188) .
(3) في (ص، س) : ثم.
(4) من (د، م) .
(5) في (ص) : المنتقية. وفي (م) : المنتفية.
(6) انظر تخريج الحديث السابق.
(7) الحج 15.
(8) أما كسر اللام فرواية ورش، وقراءة أبي عمرو، وابن عامر. والباقون بالسكون للتخفيف. انظر:"إتحاف فضلاء البشر" (ص 397) .
(9) كتب فوقها في (د) : ع.