بِفتح التاء، والصَاد المهملة أي: مَضغته وَدَلكته بظفرها، ومنهُ الحَديث"نهى أن تقصَع القملة بالنواة" [1] أي: تقتل والقَصع الدَلك بالظفر وإنما خصَّ النوَاة؛ لأنهم قد كانوا يأكلونهُ عندَ الضَرُورة.
وأصْل القصع: المضغ، وفي الحديث: خطبهم [2] عَلى رَاحلته وإنها لتقصع [3] بجرتها [4] [5] ، أرَادَ شدة المضغ وضَم بعض الأسَنان على بَعض، وأصْلهُ مِنَ التقصيع [6] لليربوع وهوَ إخراجُهُ تراب قاصعائِه وهوَ جحره.
(بِرِيقِهَا) [7] أي: لِتَلينَ يُبوسَتُه، ثم تغسله بالماء واللهُ أعلَم.
(1) أخرجه ابن عدي في"الكامل"1/ 283، وقال: وهذا الحديث وإن لم يكن مشهور الإسناد فإنه منكر المتن.
(2) في (ص) : حطهم.
(3) في (ص) : لتوضع. وفي (م) : لتقطع.
(4) في (ص، ل) : بخرقها.
(5) جزء من حديث عمرو بن خارجة المشهور، أخرجه بهذا اللفظ الترمذي (2121) ، والنسائي في"المجتبى"6/ 247، وأحمد 4/ 186، والدارمي في"سننه" (3260) وصححه الألباني في"صحيح سنن ابن ماجه" (2192) .
(6) في (ص) : التقصع.
(7) أخرجه الدارمي فى"سننه" (1009) .
وصححه الألباني في"صحيح سنن أبي داود" (390) .