فهرس الكتاب

الصفحة 1457 من 13108

الثالث: أنه فعل تقدم عَلى حَرف الشَرط والنية به التأخير والتقدير إِنْ صَدَقَ أَفْلَحَ و [1] دَخَلَ الجَنَّةَ التي هي دَار المفْلحين.

[392] (ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاودَ) المهري قال النسائي: ثقة [2] (ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ المَدَنِيُّ) روَى له الجَماعة (عَنْ أَبِي سُهَيْل [3] نَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ) وهو مِن الطائف (بِإِسْنَادِهِ بهذا الحَدِيثِ) و (قَالَ) فيه (أَفْلَحَ وَأَبِيهِ) يُسْأل عن التوفيق بَيْنَهُ [4] وبَيْنَ حَديث"إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم" [5] الجَوَابُ: أَنَّ (وأبيهِ) ليسَ حلفًا [إنما هي كلمة جرت عادة العرب أن تدخلها في كلامها، غير قاصد بها حقيقة الحلف؛ والحلف المنهي عنه إنما هو فيمن] [6] قصد الحقيقة لما فيه من إعظام المحلوف ومعناهَا [برَّ بالله] [7] تعالى (إِنْ صَدَقَ) فيما أقسم عليه. (دَخَلَ الجَنَّةَ) دَار أهل الفلاح الباقي (إِنْ صَدَقَ) يدل عَلى أنهُ إن لم يصدق في التزام شرائع الإسْلام فلَيْس بمفلح، وهذا خلاف قول المرجئة.

(1) من (د) .

(2) "مشيخة النسائي" (93) .

(3) في (د) : سهل.

(4) في (د) : فيه.

(5) أخرجه البخاري (6108) ، ومسلم (1646) (1) وسيأتي تخريجه مفصَّلا.

(6) من (د، م) .

(7) في (م) : يريد الله، وفي (ص) : ندبًا لله، والمثبت من (د، ل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت