فهرس الكتاب

الصفحة 1462 من 13108

كثير الروَاية، عَن ابن عَباس قالَ: لما فرضَت الصلاة على رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أتَاهُ جبريل فصَلى به الصُبح حينَ طَلَع الفَجر [1] . (حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ) أي: مَالَت عَن خَط وسط السَّمَاء إلى جهَة المغرب، وهذا أولُ وقت الظهر؛ إذ لم ينقل أنهُ صَلى قبلهُ، وهذا [2] الذي استقر عَليه الإجماع وكانَ فيه خلاف قديم عن بعض الصحَابة أنهُ تجوز [3] صَلاة الظُهر قبلَ الزَوال، وعن أحمد وإسحاق مثله في الجُمعة [4] .

(وَكَانَتْ) أي: كانَ ظلهَا.

(كالشِّرَاكِ) [5] بكَسْر الشين. أي: قَدْرَ شراك النَعْل [6] أي: كانَ ظل الشخص في ذَلكَ الوقت [بقَدر شراك النعْل] [7] وهو سيرهَا الذي يكون عَلى ظَهْر قدَم لابسها، وقيل: مَعناهُ حِين اسْتبَان الفيء في أصْل الحَائط مِنَ الجَانب الشرقي عندَ الزوَال فصَار في رؤية العَين كقَدر [8] الشراك وهذا أقل مَا يعلم به الزوَال، وليْسَ ذلك تحديدًا وهذا يختص بمكة، وبأطول يَوم في السَّنة؛ لأن الظل قَبل الزوَال بمكة يَزُولُ [9]

(1) "تاريخ ابن أبي خيثمة" (421) .

(2) زاد في (د، م) : هو.

(3) في (د، م) : جوز.

(4) "مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج" (543) ، وروى أيضا عن ابن مسعود ومعاوية رضي الله عنهما. انظر:"الأوسط"لابن المنذر 3/ 46.

(5) في (د) : قدر الشراك.

(6) في (م) : العجل.

(7) سقط من (د) .

(8) في (م) : كقدم.

(9) أقحم هنا في (ص) : و. والمثبت من (د، م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت