فَنامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقالَ:"افْعَلُوا كما كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ".
قالَ: فَفَعَلْنا. قالَ:"فَكَذَلِكَ فافْعَلُوا لِمَنْ نامَ أَوْ نَسِيَ" [1] .
باب فِيمَن نَامَ عَنِ صَّلَاةٍ أَو نَسِيَهَا
[435] (ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، قال: ثَنَا) عبد الله (ابْنُ وَهْب قال: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ) محَمد (ابْنِ شِهَاب، عَنِ) سعيد (ابْنِ المُسَيبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَن رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - حِينَ قفل) أي: رَجَعَ قالَ في"مجمَع البَحرَين": ومَن قالَ: القافلة الراجعَة فقط فقد غلط، فقد يقال للمبتدئة السفر: قافلة تفاؤلًا بقفولهَا [2] وَهوَ شائع (مِنْ غَزْوَةِ خيبر) [3] يقَالُ: غزوة وغزاة وخيبر: بالخاء المُعجمة.
قالَ البَاجي [4] ، وابن عَبد البر [5] وغَيرهما: هذا هُوَ الصَّوَابُ، وقَال الأصيلي [6] : خَيْبَرَ غلط وإنما هَو مِن حنين ولم يعرض [7] ذَلك للنَّبي - صلى الله عليه وسلم - إلا مرة وَاحِدَة [حين قفل] [8] مِنْ حنين إلى مكة [9] .
(1) رواه أحمد 1/ 386، وابن أبي شيبة (38017) .
وصححه الألباني في صحيح أبي داود (474) .
(2) "المصباح المنير" (قفل) .
(3) في (ص، ل) : حنين.
(4) "المنتقى"1/ 252.
(5) "التمهيد"6/ 388.
(6) انظر:"المنتقى"1/ 252.
(7) في (ص، د، س، م) : يعبر. وفي (ل) يعيد. والمثبت من"المنتقى".
(8) في (ص) : حيث فعل.
(9) قال الباجي عقب ذلك: وفي حديث عبد الله بن مسعود أن نومه ذلك كان عام =