لإقامة الصلوات [1] فيه.
(حَيثُ كَانَ طَوَاغِيتُهُمْ) جَمع طَاغوت، وهو بيَت للصنم [2] الذي كانُوا يتعبدونَ فيهِ للهِ تعَالى، ويتقَربون إليه بالأصنام عَلى زَعْمهم؛ لأنها أنشئت وجددت عَلى اسم العِبَادَة، وكذَلكَ فعل كثير منَ الصَّحَابة حين فتحوا البلاد، جَعَلوا متعبدَاتهم مُتَعبدَات للمُسْلمين [3] وغَيرُوا محاربيها، وكذَا فعَل صَلاح الدين بن أيوب حِينَ افتتح بيت المَقدس. وقَد رَوَى الطبراني في"الكبير"و"الأوسط": أنه جَاء بإدَاوَة مِن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - قد غسَل النبي - صلى الله عليه وسلم - وَجهه ومَضمض [4] وبَزَق فيهِ وقَال لهُ:"إذا أتَيتَ بِلادك فَرش به تلك البيعة [5] واتخذهُ مَسْجدًا". والبيعَة بِكَسْر البَاء للنصَارى، والجَمع بِيَع، مِثل سدرة وسدر، وفي الحَدِيث أنه كانَ يُصَلى في البيعة [6] وهي كنيسَة أهل الكتَاب.
[451] (ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى) بْنِ عَبد الله (بْنِ فَارِسٍ) شيخ البخاري قال [الحُسَين بن الحَسَن] [7] سَمعتُهُ يَقولُ: ارتحلت ثَلاث رحلات وأنفقت على العلم [8] مائة وخَمسين ألفًا.
(1) في (د) : الصلاة.
(2) في (د، م) : الصنم.
(3) في (ص، س) : المسلمين.
(4) في (م) : وتمضمض.
(5) في (س) : البقعة. وكذا هي عند الطبراني في"الأوسط" (1957) .
(6) في (س) : البقعة. وكذا هي عند الطبراني في"الأوسط".
(7) في (د) الحسن بن يحيى. وليست في (م) .
(8) في الأصول الخطية: المائة. والمثبت من"تذكرة الحفاظ"2/ 87.