سواهُ". قالت: فمَن لم [1] يُطق ذلك؟ قَال:"فليُهد لهُ زَيتًا" [2] . ثم قالَ: وهذا مُرْسَل؛ لأنَّ مَكحولًا لم يَسْمَع من ميمونة انتهى."
قُلتُ: وهذا الكتَاب"وسَائل الأنس [3] "سَمعته في الحضرة الموسَويَّة عندَ ضَريحه - صلى الله عليه وسلم - عند الكثيب [4] الأحمر بقراءة عَبد الرحمن بن الشيخ [الإمام العَلامَة] [5] شمس [6] الدين [محمد بن العَلامة فقيه المذهَب تقي الدين] [7] القلقشندي، بروَايته عَن شيخنا الشيخ المعمر شهاب الدين [8] أحمد ولد العَلائي المصَنف رَحمهُ [9] اللهُ، وفي هذا الحَدِيث فَضِيلة إسرَاج القناديل في المَسَاجد.
وروى ابن مَاجَه"أن [10] أول من أسْرَج [11] في المساجد تميم الداري رَحمهُ اللهُ" [12] .
(1) من (د، م) .
(2) أخرجه ابن عساكر في"الجامع المستقصى في فضائل المسجد الأقصى"ق 88 - ب.
(3) في (ص) : الأنسب.
(4) في (م) : المكتب.
(5) سقط من (د، م) .
(6) في (ل) : تقي.
(7) سقط من (د، م) .
(8) في (د) : بن.
(9) في (د) : رحمهما.
(10) من (م) .
(11) زاد في (م) : القناديل.
(12) "سنن ابن ماجه" (760) قال البوصيري: هو موقوف. وفي إسناده خالد بن إياس اتفقوا على ضعفه، انظر:"مصباح الزجاجة"1/ 96.