فهرس الكتاب

الصفحة 1709 من 13108

"صحيحه"والدارقطني [1] عن أبي مالك، واعلم أن [فعولًا بفتح الفاء قد] [2] يكون اسمًا لما يفعَل به الشيء كالسَّنون [3] لما يسْتن به، والبَرُود لما يتبرد [4] به للعَين والسَّحور [5] ، ويحتمل أن يكون منه هذا الحَديث [6] ويجيء مصدرًا كما نقله الراغب عَن سيبويه، ولَم يرد به هذا هُنَا.

(ومَسْجِدًا) قال ابن دَقيق العِيد: يَجُوز أن يجعَل مجَازًا عَن المكان المبني للصَّلاة؛ لأنهُ لما جَازت الصَّلاة في جَميعها كانت كالمَسْجِد [7] في ذلك، فأطلق اسْمه عَليْها [8] من باب مجاز التشبيه. يَدلُّ عَلى ذلك أن الأمم السَّابقة إنما كانت تخص [9] الصَّلاة بِمكان، ولم تكن تخص [10] مطلق السجود بمكان [11] انتهى بمعناه [12] .

وقَال غَيره: يحتَمل أنه من بَاب تسميَة البَعض باسم الكل، من

(1) "سنن الدارقطني"1/ 176.

(2) في (ص) : هو لا يصح الفاقد.

(3) في (ص) : كالمسنون.

(4) في (ص، س) : يبرد.

(5) في (ص) : السجود.

(6) سقط من (د) ..

(7) في (م) : المسجد.

(8) في (ص، س، ل) : عليه. والمثبت من"إحكام الأحكام".

(9) في (ص، ل) : تختص.

(10) في (ص، ل) : تختص.

(11) في (م) : لمكان.

(12) "إحكام الأحكام"1/ 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت