الأعلام الحُفَّاظ (عن [1] أَبِي بِشْرٍ) جَعفر بن أبي وحشية اليشكري، واسْم أبي وَحشية إياس [2] ثقة عندَ جَميعهم [3] .
(قَال زِيَادٌ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ أَبِي عُمَيرِ) بِضَم العَين المهملة مُصَغر، أكبر أولاد أنس بن مَالك [واسمه عبد الله] [4] (بْنِ أَنَسٍ) [بن مالك] [5] ، (عَنْ عُمُومَةٍ لَهُ [6] مِنَ الأَنْصَارِ قَال: اهْتمَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِلصَّلاةِ) أي: لأجل الصَّلاة.
(كيفَ يَجْمَعُ النَّاسَ لَهَا؟ ) فإنهم كانوا أول مَا قدمُوا المدينة يتحينُون الصلاة أي: يتَطلبُون [7] الحين الذي يُصَلوا فيه، وليسَ ينادي بهَا أحَد (فَقِيلَ لَهُ: انْصِبْ رَايَةً عِنْدَ حُضُورِ الصَّلاةِ، فَإِذَا رَأَوْهَا آذَنَ) بالمد أي: أعلم (بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ) ؛ لأنه وقت اشتغال الناس بمعايشهم ومقيلهم في بيوتهم فلا يدرون بالراية.
(قَال: فَذُكِرَ لَهُ القُنْعُ) بضم القاف وإسْكان النون، وروي القبع بالبَاء الموَحَّدة المفتوحة [8] بدل النون. قال الخطابي: وقد سألت غير واحد مِن أهل اللغة فلم يفسره على واحد من الوجهين، قال: فإن كانت الروَاية
(1) من (د، م) .
(2) زاد في (د، س، ل) : ولينظر، وفي (م) : وليس.
(3) "تهذيب التهذيب"2/ 72.
(4) ساقطة من (ص) .
(5) ساقطة من (ص) .
(6) بياض في (د، س) : قدر ثلاث كلمات.
(7) في (م) : يطلبون.
(8) من (د، م) .