فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال شَيخنا ابن حجر: في رِوَاية [أبي بكر] [1] بن أبي شَيبة [2] وابن خزيمة [3] والطحَاوي [4] والبَيهقي [5] : ثنا أصحَاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، فتعين الاحتمال الأول، ولهذا صححهَا [6] ابن حزم وابن دَقيق العِيْد [7] .
(أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: لَقَدْ أَعْجَبَنِي) يحتمل أن تكون قد هنا لانتظار وقوع مَا يعجِبُه [8] كما تقدم في آخِر الورقة قَبلها (أَنْ تَكُونَ صَلاةُ المُسْلِمِينَ - أَوْ قَال صَلاة المُؤْمِنِينَ -) شك مِنَ الراوي (وَاحِدَةَ، حَتى لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبُثَّ) بالموَحدة والمثلثة، يشبهُ أن يكون معَناهُ أَنْشُرَ [9] (رِجَالا فِي الدُّورِ) رجَالًا متفرقين من قولهم: بَثَّ السلطان الجند في البلاد وَفرقهم.
(يُنَادُونَ النَّاسَ بحين) [10] يحتمل أن تكون البَاء بِمَعنَى في، أي وقتِ (الصَّلاة) كقَوله تعالى: {وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [11] أي في وَقت الأسْحَار
(1) من (م) .
(2) "مصنف ابن أبي شيبة" (2131) مختصرًا.
(3) "صحيح ابن خزيمة"1/ 197 معلقًا.
(4) "شرح معاني الآثار"1/ 131.
(5) "سنن البيهقي الكبرى"1/ 420.
(6) في (م) : صححهما.
(7) "التلخيص الحبير"1/ 363.
(8) في (م) : أعجبه.
(9) من (ل) ، وفي (م) : أبشر، وفي (ص، س) : أيسر.
(10) من (س، م) وفي بقية النسخ: بحيث.
(11) الذاريات: 18.