فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يستغفرون [1] ، وَقَولهُ تَعالى: {وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ} [2] والصحيح أنَّ الظرفية التي بمَعني في تدخل على المعرفة [كما في هذِه الأمثلة] [3] وتكون مَعَ النكرة كقوله تعالى: {نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ} [4] . قال أبو الفتح [5] في"التنبيه" [6] : وتوهم بعضهم أنها لا تقَع إلا مَعَ المعَرفَة نَحو كُنا بالبصرة، وأقمنَا بالمدينة [7] .
(وَحَتَّى هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ [8] رِجَالًا يَقُومُونَ عَلَى الآطَامِ) بالهَمزة الممدُودَة جَمع أطم كَعُنق وأعنَاق، ويقال أيضًا: إطام بِكَسْر الهَمزة، وَهوَ بناء مُرتفع، وَآطام المِدَينة: حُصُون كانت لأهلها.
(يُنَادُونَ المُسْلِمِينَ بِحِينِ الصَّلاةِ) ومَعْنَى ينَا دون أي: يُؤْذِنُون، والمرادُ به الإعلام المحض بحضور وَقتها لا خُصُوصَ الأذان [9] المشروع.
(حَتَّى نَقَسُوا) بفَتح القَاف المخففة وضَم السِّين المهملة، يقال: نَقَسَ نقْسًا، كقتل قتلًا، إذا ضربَ بالناقوس، خشبة طَويلة تضرب بها النصَارى بِدُخُول وَقت صَلاتهم.
(1) من (م) .
(2) الصافات: 137، 138.
(3) من (م) .
(4) القمر: 34.
(5) من (م) . وفي بقية النسخ: الشيخ.
(6) في (ص) : البينة. والمثبت من (ل، م) .
(7) نقله عنه الزركشي في"البرهان في علوم القرآن"4/ 256.
(8) في (س) : أمرنا.
(9) من (م) : وفي بقية النسخ: للأذان.