فهرس الكتاب

الصفحة 1785 من 13108

الأعمش] [1] ، ثنا عمرو بن مرة، ثنا ابن أبي ليلى، ثنا أصحَاب محَمد - صلى الله عليه وسلم - نزل رَمَضان فشق عَليهم فكان من أفطر أطعَم عَن كل يَوم مسْكينًا ترك الصوم ممَّن يُطيقه ورخص لهم في ذلكَ فنسخها {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} [2] .

واستشكل النَّسْخ [3] بقوله تعالى: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} فإن الجملة خَبَرية والخيرية لا تقتضي الوجُوب، وأجيبَ بأن معَناهُ: وَالصوم خَيرٌ من التطوع بالفدية [4] والتطوع به سنة بدليل أنه خير والخير من السُّنة لا يكون إلا واجِبًا. قالهُ الكرمَاني [5] .

(قَال: وَثَنَا أَصْحَابُنَا قَال: وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا) كانَ صَائمًا وَ (أَفْطَرَ) فنام [6] (قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَ) [7] ليلتهُ تلك (لَمْ يَأْكُلْ [8] حَتَّى يُصْبِحَ) ويُمسي من ذلك اليَوم.

(فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ) مِن عند النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - وقد سمر ليله عند النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فوجد امْرَأَتَهُ قد نَامَت (فَأَرَادَ أمْرَأَتَهُ، فَقَالتْ: إِنِّي قَدْ نِمْتُ) فقال: مَا نمت (وَظَنَّ أَنهَا تَعْتَلُّ) أي: تحتج بعلة لئلا يَطأهَا.

(1) ساقطة من النسخ.

(2) "صحيح البخاري"معلقًا قبل حديث (1949) .

(3) في (ص، س، ل) : الشيخ.

(4) في (ص) : بالقربة.

(5) "الكواكب الدراري"9/ 119.

(6) في (ص) : صام.

(7) زاد في (م) : لم يأكل.

(8) في (م) : ولا يومه الذي بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت