فهرس الكتاب

الصفحة 1859 من 13108

(الشفاعة يوم القيامة) استشكل بعضهم جعل ذلك جوابًا لقائل [1] ذلك مع ما ثبت من أن الشفاعة للمذنبين، وأجيب: بأن - صلى الله عليه وسلم - شفاعات أخر، كإدخال الجَنَّة بغير حساب، وكرفع الدرجات.

ونقل القاضي عياض عن بعض شيوخه أنه كان يرى اختصاص ذلك لمن قاله من قلبه مخلصًا، لا من قصد مجرد الثواب [2] ، قال ابن حجر: وهو غير مرضي، ولو كان أخرج الغافل الناسي لكان أشبه انتهى [3] .

ويدل على ذلك [4] ما نقله عياض عن شيخه قوله في حديث المتابعة في الأذان"من قلبه دخل الجَنَّة"كما تقدم. قال المهلب: وفي الحديث الحضُّ على الدعاء في أوقات الصلوات؛ لأنه حال رجاء الإجابة [5] .

(1) في (م) : لتقابل.

(2) "إكمال المعلم"2/ 253.

(3) "فتح الباري"2/ 96.

(4) سقط من (م) .

(5) انظر:"فتح الباري"2/ 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت