الربيع بن نافع، روى له الشيخان بواسطة عن معاوية بن سلام، وهو آخر من روى عنه، وعاش نيفًا وتسعين سنة.
قال: (ثَنَا الهَيْثَمُ بْنُ حُمَيدٍ) الغساني مولاهم الدمشقي، قال أبو داود: قدري ثقة [1] .
(عَنْ يَحْيَى بْنِ الحَارِثِ) الذماري [2] أبي عمرو إمام جامع دمشق، قرأ القرآن على عبد الله بن عامر، وثقه دحيم وابن معين [3] وأبي حاتم [4] .
(عَنِ القَاسِمِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ) الشامي، أدرك أربعين من المهاجرين، وقيل: أربعين بدريًّا.
(عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَال:(مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ) من الخمس، ويحتمل أن يكون في معناه من خرج إلى المصلى بجنازة [5] (فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الحَاجِّ المُحْرِمِ) الحاج لا يكون إلا محرمًا، ولعل المراد كأجر الحاج إذا أحرم من دويرة أهله (وَمَنْ خَرَجَ إِلَى تَسْبِيحِ) أي: صلاة (الضُّحَى) سميت الصلاة سبحة [6] لما فيها من تسبيح الله تعالى وتنزيهه، قال الله تعالى: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ} [7] أي من [8] المصلين، وفيه دلالة على أن صلاة الضحى
(1) انظر:"تهذيب الكمال"30/ 372.
(2) في (ص) : الدناري.
(3) "تهذيب الكمال"31/ 258.
(4) "الجرح والتعديل" (575) .
(5) من (م) . وفي بقية النسخ: إلى الجنازة.
(6) في (م) : تسبيحة. وفي (س) : مسبحة.
(7) الصافات: 143.
(8) سقط من (س، ل، م) .