حَضَرَ رَجُلًا) مفعول مقدم (مِنَ الأَنْصَارِ المَوْتُ فَقَال: إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا مَا أُحَدِّثُكُمُوهُ إِلَّا احْتِسَابًا) مفعول له، أي: إلا لأحتسبه في حسناتي قبل موتي وأدخر أجره عند الله تعالى (سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:(إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ [1] الوضُوءَ) شرط في تحصيل الفضيلة (ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ لَمْ يَرْفَعْ قَدَمَهُ اليُمْنَى إِلَّا كَتَبَ اللُّه تعالى لَهُ [2] حَسَنَةً، وَلَمْ يَضَعْ قَدَمَهُ اليُسْرَى إِلَّا حَطَّ اللُّه تعالى عَنْهُ سَيِّئَةً) وروى الطبراني في"الكبير" [3] عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه لا ينزعه إلا الصلاة لم تزل رجله اليسرى تمحو سيئة والأخرى تثبت حسنة حتى يدخل المسجد" [4] ورجاله ثقات.
وتخصيص الحسنة باليمنى [إكرامًا لليمنى] [5] على اليسرى التي يحط بها سيئة كما في كاتب الحسنات على اليمين وكاتب السيئات على اليسار، وفي الحديث إشارة إلى أن [السنة لمن] [6] ذهب إلى المسجد أن يبدأ باليمين التي يكتب بها الحسنة، وأن الماشي إلى المسجد يرفع اليمنى [7] في المشي أكثر من اليسرى؛ ولهذا قال في اليمين يرفع،
(1) في (س) : فاحتسب.
(2) في (م) : بها. وفي (ل) : له بها.
(3) في (س) : القديم!
(4) "المعجم الكبير" (13328) ، وقال الهيثمي في"المجمع"2/ 147: رجاله موثقون. وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (441) .
(5) سقط من (م) .
(6) في (س) : السيئة لما.
(7) في (م) : اليمين.