وفي اليسرى يضع، مع أن الأقيس [1] فيهما الرفع في المشي.
(فَلْيُقَرِّب) بتشديد الراء (أَحَدُكُمْ) إلى المسجد (أَوْ لِيُبَعِّدْ) بضم الياء وكسر [2] العين (فَإِنْ أَتَى المَسْجِدَ فَصَلَّى) فيه (فِي جَمَاعَةٍ غُفِرَ لَهُ) فيه فضيلة الجماعة في المسجد.
(فَإِنْ أَتَى) إلى [3] (الْمَسْجِدَ و) وجدهم (قَدْ صَلَّوْا بَعْضًا) من الصلاة (وَبَقِيَ) عليهم (بَعْضٌ) لم يصلوه [4] (صَلَّى) معهم (مَا أَدْرَكَ) منها (وَأَتَمَّ) بعد فراغهم (مَا بَقِيَ) عليه (كَانَ كَذَلِكَ) أي كمن أتى [5] في المشي [6] إلى المسجد، وصلى في الجماعة من أولها.
وفي قوله:"وأتم ما بقي عليه"حجة للشافعي والجمهور [7] أن ما أدركه المسبوق مع الإمام هو أول صلاته، وما يلي [8] بعد سلامه هو تمام صلاته في آخرها [9] وعكسه أبو حنيفة [10] وطائفة لرواية:"واقض ما سبقك" [11] وأجابوا عن هذِه الرواية بأن المراد القضاء قضاء الفعل
(1) في (م) : الاثنين.
(2) من (م) ، وفي بقية النسخ: ضم.
(3) سقط من (س، ل، م) .
(4) في (م) : يصلوا.
(5) سقط من (م) .
(6) في (س) : المسجد.
(7) سقط من (م) .
(8) في (م) : يأتي به. وفي (س) : يأتي.
(9) "الأم"1/ 178.
(10) "المبسوط"للسرخسي 1/ 348.
(11) أخرجه مسلم في"صحيحه" (602) (154) ، وأحمد في"مسنده"2/ 427.