أقدمهم قراءة) يعني [1] أن السلطان أو نائبه في محل ولايته أولى من غيره إذا كان يعلم من القرآن والفقه ما يصح به الصلاة، وإن كان غيره أقرأ وأفقه منه.
[584] (ثنا الحسن بن [2] علي) قال: (ثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أوس بن ضمعج [3] الحضرمي) نسبةً إلى حضرموت.
قال الصاغاني: حضرموت بلدة وقبيلة [4] (قال: سمعت أبا مسعود - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا الحديث) و (قال) فيه: (فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة) أي: بالأحاديث ومعانيها وما يتعلق بها من العلوم كما تقدم عن رواية مسلم.
(فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة) فإذا استوى اثنان في القراءة والسنة وأحدهما من أولاد أولاد أولاد [5] من تقدمت هجرته والآخر من أولاد من تأخرت هجرته قدم الأول (ولم يقل) في هذِه الرواية (فأقدمهم قراءة) أي: تقدم من تقدم في القراءة وسبق إليها كما تقدم.
[585] (ثنا موسى بن إسماعيل) قال: (ثنا حماد) قال: (أنا أيوب، عن عمرو بن سلمة) بكسر اللام، واختلف في صحبة عمرو، فروى
(1) في (س) : مع.
(2) في (ص) : عن.
(3) من (م) . وفي باقي النسخ: ضمجع.
(4) لم أجده في"التكملة والذيل"للصغاني، وهو في"الصحاح"2/ 634 [حضر] .
(5) سقط من (م) .