ويقال: كساء أسود صغير، وبه كني أبو بردة واسمه هانئ بن [نيار البلوي] [1] (صفراء) هذا يرجح القول الأول بأنها كساء مربع (فكنت إذا سجدت تكشفت) [2] الشملة (عني فقالت امرأة من النساء) هذا يدل على أنه كان يقتدي به رجال ونساء. (وَارُوا) أي استروا (عنا) ورواية البخاري: ألا تغطوا عنا [3] . قال السفاقسي فيه: صوابه تغطون؛ لأنه مرفوع على أصله [4] .
(عورة قارئكم) رواية البخاري أصرح وهي: است قارئكم [5] ، (فاشتروا لي قميصًا عمانيًّا) منسوب إلى عمان بتخفيف الميم بوزن غراب بلدة باليمن على ساحل البحر بين مهرة والبحرين ينسج بها الثياب، وأما عَمَّان [بتشديد الميم وفتح العين بلد] [6] بطرف الشام من بلاد البلقاء.
(فما فرحت بشيء بعد الإسلام فرحي به) فيه أن الإنسان لا يُسَرُّ بشيء ولا يرى [7] نعمة أعظم من الإسلام (فكنت أؤمهم وأنا ابن سبع) بتقديم السين على [الباء (سنين) [8] أو ثمان سنين). ورواية البخاري:"قدموني"
(1) في (ص) : نيار البكري. وفي (م) : بيان البلوى.
(2) في (س) : تنسفت.
(3) "صحيح البخاري" (4302) .
(4) "عمدة القاري شرح صحيح البخاري"26/ 166.
(5) "صحيح البخاري" (4302) .
(6) في (س، ل، م) : بفتح العين وتشديد الميم فبلد.
(7) من (م) . وفي بقية النسخ: بذي.
(8) من (م) .