بين أيديهم وأنا ابن ست -أو سبع سنين" [1] . ورواية النسائي بلفظ [2] : فكنت أؤمهم وأنا ابن ثمان سنين [3] ، ورواية الطبراني: وأنا ابن ست سنين [4] ."
[586] (ثنا النفيلي، قال: ثنا زهير، قال: ثنا عاصم الأحول، عن عمرو بن سلمة) بكسر اللام (بهذا الخبر، قال: فكنت أؤمهم) . ظاهره أنه يؤمهم في جميع الصلوات الفرائض والنوافل، الجمعة وغيرها، وبه قال الحسن إذا كان ممن يعقل [5] (في بردة موصلة) أي من قطع وصل بعضها ببعض كالمرقعة (فيها فتق) بفتح الفاء وسكون التاء، أي: موضع تفتقت [6] خياطته، وقال الجوهري: الفتق الشق. [7]
(فكنت إذا سجدت خرجت) أي: برزت (استي) بهمزة وصل ولامه محذوفة، وهي العجز [8] ، ويراد به حلقة الدبر، وأصلها سته بفتح التاء، ولهذا تجمع على أستاه، ويصغر على سُتَيهَة، وفي الحديث:"العينان وكاء السه" [9] بالهاء [10] ويروى بالتاء.
(1) "صحيح البخاري" (4302) .
(2) في (م) : بلفظة.
(3) "سنن النسائي"2/ 80.
(4) "المعجم الكبير" (6349) .
(5) "الأوسط"لابن المنذر 4/ 170.
(6) في (م) : نقضت.
(7) "الصحاح في اللغة"2/ 33.
(8) في (ص، ل) : الفخذ.
(9) سبق تخريجه.
(10) من (م) .