بمزيد شفقة فدعاؤه [1] أقرب إلى الإجابة [2] ، لكن هذا إذا كان القريب يحسن الصلاة على الجنازة، فلعل قومه لم يكن منهم [3] من يحسنها غيره (إلى يومي هذا) قال الذهبي: صلى بقومه أيام النبي - صلى الله عليه وسلم - [4] .
(ورواه يزيد بن هارون) بن زاذان، أحد الأعلام.
(عن مسعر بن حبيب، عن عمرو بن سلمة قال: لما وفد قومي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -) رواية الطبراني في"الكبير"ورجاله ثقات قال: انطلقت مع أبي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بإسلام قومه، فكان فيما أوصانا:"ليؤمكم أكثركم قرآنا" [5] ورواية الحديث من حديثه عن أبيه، وهنا عنه نفسه (فلم يقل عن أبيه) وعَنَى نفسه.
[588] (ثنا القعنبي، قال: ثنا أنس بن عياض.
ح وثنا الهيثم بن خالد الجهني)الكوفي أبو الحسن، وثقه أبو داود [6] ، حدث سنة خمس وثلاثين ومائتين، وفي"المشايخ النبل"أنه مات سنة 237. (المعنى قال [7] : ثنا) عبد الله (بن نمير، عن [عبيد الله) بالتصغير العمري] [8] .
(1) في (ص) : بدعائه. وفي (س، ل، م) : لدعاؤه.
(2) "الحاوي الكبير"للماوردي 3/ 45.
(3) في (س، ل، م) : فيهم.
(4) "سير أعلام النبلاء"3/ 523.
(5) "المعجم الكبير"17/ 30 (55) .
(6) "تهذيب الكمال"30/ 378.
(7) هكذا في جميع النسخ، وفي"السنن": قالا.
(8) في (م) : عبد الله.