فهرس الكتاب

الصفحة 2007 من 13108

(عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما: أنه لما قدم المهاجرون الأولون) أي من مكة إلى المدينة، وصرح به في رواية الطبراني.

(نزلوا [1] العصبة) بالنصب على الظرفية لقوله: نزلوا [2] أي المكان المسمى بذلك وهو بإسكان الصاد المهملة بعدها باء موحدة، واختلف في أوله فقيل: بفتح العين، وقيل بضمها. قال أبو عبيد: لم يضبطه الأصيلي في روايته، والمعروف المعصب بتشديد الصاد [3] ، وفي"صحيح البخاري"أنه موضع بقباء (قبل مقدم) بفتح الميم والدال المخففة. (النبي - صلى الله عليه وسلم -) المدينة.

(فكان يؤمهم سالم مولى) آمرأة من الأنصار فأعتقته وكان إمامته فيهم قبل أن يعتق، ولذلك بوب عليه البخاري: باب إمامة العبد والموالي، وقوله: ولا يمنع العبد من الجماعة بغير علة، وإنما قيل له مولى (أبي حذيفة) ؛ لأنه لازم أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بعد أن عتق فتبناه، فلما نُهُوا عن ذلك قيل له مولاه، واستشهد سالم باليمامة في خلافة أبي بكر - رضي الله عنه - (وكان أكثرهم قرآنًا) أشار إلى سبب تقدمهم له على غيره.

(زاد الهيثم) بن خالد: (وفيهم عمر بن الخطاب) زاد في"الأحكام"من رواية ابن جريج عن نافع: وفيهم أبو بكر وعمر (وأبو سلمة) أي (ابن عبد الأسد) المخزومي، أحد السابقين عبد الله أخو النبي - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة، وزيد بن حارثة وخارجة بن ربيعة، واستشكل ذكر أبي بكر

(1) سقط من (م) .

(2) من (ل) . وفي بقية النسخ: قدموا.

(3) "فتح الباري"2/ 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت