فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
للتأكيد، لكن توكيد لضمير مقدر منصوب كأنه قال: عنيتكم [1] أجمعين، ولا يخفى ما فيه من البعد.
[602] (ثنا عثمان بن أبي شيبة) قال: (ثنا جرير) بفتح الجيم (ووكيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان) طلحة بن نافع، روى له البخاري مقرونًا بغيره وبقية الجماعة (عن جابر - رضي الله عنه - قال: ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرسًا بالمدينة) وأتى الغابة [2] فسقط عن فرسه وفي هذا الشهر دفَّت دافَّةُ بني عامر ابن صعصعة فأمرهم أن لا يدخروا من ضحاياهم شيئًا ليواسوا [3] المحتاجين، ثم قال لهم:"كلوا وادخروا بعد ثلاث" [4] فهذان النقلان يدلان على أنه انقطع غير مرة وصلى بهم جالسًا ساكتًا غير مرة من سقطه، وأن أمرهم [5] بالصلاة خلفه جلوسًا مقدم على قصة الصديق وصلاته بالناس.
(فصرعه) صرع الرجل عن دابة [6] إذا سقط عن ظهرها، فيه ركوب الخيل لأهل الفضل والدين لما في ذلك من العزة والعون على الجهاد في سبيل الله كما ركب - صلى الله عليه وسلم - فرسًا لأبي طلحة عريانًا [7] (على جذم) بكسر
(1) في (م) : أعنيكم. وفي (س، ل) : أعنيتكم.
(2) في (س) : العالية.
(3) في (ص، س، ل) : ليساووا. وفي (م) : ليساروا. والمثبت مستفاد من الشروح وهو الأليق.
(4) سيأتي تخريجه لاحقًا إن شاء الله تعالى.
(5) في (م) : أمره لهم.
(6) في (ل) : دابته.
(7) يعني أن الفرس كان بلا سرج، وسيأتي تخريج الحديث في حينه إن شاء الله تعالى.