فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أحدهما: أن يكون من باب قوله تعالى: {فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا} [1] أف أمرٌ ومعناه الخبر.
الثاني: أن يكون أمرًا بالائتمام لكنه أضافه إلى نفسه لارتباط فعله بفعلهم [2] .
ورواية ثالثة بفتح اللام من (لَأُصلي) والياء ساكنة وهي أبعد من الأوليين؛ لأن اللام تكون حينئذٍ جوابًا للقسم المحذوف فيلزمها نون التوكيد في الأشهر، قال البطليوسي: كثير من الناس يتوهمون في الكلام قسمًا وهو غلط؛ لأنه لا وجه للقسم ها هنا, ولو كان قسمًا لقال لأصلين، وإنما الرواية الصحيحة: (فلأصل) على معنى الأمر [3] . وحكى صاحب"المطالع": فلنصل بالنون وكسر اللام الأولى [4] والجزم [5] ؛ لأنه أمر للجميع (لكم) اللام فيه للتعليل، و [6] المراد: أَلا أصلي لتعليمكم وتبليغكم ما أمرني به ربي، وليس فيه تشريك في العبادة فيؤخذ منه أن المصلي [لا يضره] [7] أن يكون مع نية صلاته إرادة التعليم فإنه عبادة أخرى، ويدل على جواز [8] مثل هذا ما رواه
(1) مريم: 75.
(2) "فتح الباري"1/ 584.
(3) "مشكلات موطأ مالك"للبطليوسي (ص 87) .
(4) في جميع النسخ: آخره. والمثبت من"المطالع"، وانظر:"الفتح"1/ 490.
(5) "مطالع الأنوار"4/ 584.
(6) أقحم هنا بعد الواو في جميع النسخ كلمة: ليس. ولا معنى لها هنا.
(7) في (ص، س، ل) : مضره. والمثبت من (م) .
(8) من (م) .