فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
البخاري عن أبي قلابة: جاءنا مالك بن الحويرث في مسجدنا هذا فقال: إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة [1] ، وبوب عليه البخاري: باب من صلى بالناس وهو لا [2] يريد إلا أن يعلمهم.
(قال أنس: فقمت إلى حصير) يحتمل [3] أن يكون فعيل بمعنى مفعول، وهي تطلق على ما عمل من سعف النخل والقصب والأسل المسمى سمار [4] ، وغير ذلك، وجمعها حصر مثل بَريد وبُرُد بضم الباء والراء وتأنيثها بالهاء آخرها عامِّيٌّ [5] (لنا) يحتمل أن يكون الضمير له ولأبويه (قد اسود من طول ما لبس) فيه أن الافتراش يطلق عليه [6] لباس؛ لأن لبس كل شيء بحسبه وإن كان لا يسمى افتراش الحصير في العرف لباسًا [7] حتى لو حلف لا يلبس شيئًا لا يحنث بافتراش الحصير، أو لا يلبس ثوبًا فافترشه خلافًا لمالك [8] ، واحتج بالحديث، والشافعية: لا يحنث [9] ؛ لأن الأيمان مبناها [10] العرف،
(1) "صحيح البخاري" (677) .
(2) سقط من (م) .
(3) من (م) .
(4) في (م) : سماد.
(5) انظر:"المصباح المنير" [حصر] .
(6) في (ص) : على.
(7) في (م) : لبسًا.
(8) انظر:"شرح النووي على صحيح مسلم"5/ 163.
(9) "شرح النووي على صحيح مسلم"5/ 163.
(10) في (ص) : نشأها. وبياض في (ل) .