فهرس الكتاب

الصفحة 2079 من 13108

البخاري عن أبي قلابة: جاءنا مالك بن الحويرث في مسجدنا هذا فقال: إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة [1] ، وبوب عليه البخاري: باب من صلى بالناس وهو لا [2] يريد إلا أن يعلمهم.

(قال أنس: فقمت إلى حصير) يحتمل [3] أن يكون فعيل بمعنى مفعول، وهي تطلق على ما عمل من سعف النخل والقصب والأسل المسمى سمار [4] ، وغير ذلك، وجمعها حصر مثل بَريد وبُرُد بضم الباء والراء وتأنيثها بالهاء آخرها عامِّيٌّ [5] (لنا) يحتمل أن يكون الضمير له ولأبويه (قد اسود من طول ما لبس) فيه أن الافتراش يطلق عليه [6] لباس؛ لأن لبس كل شيء بحسبه وإن كان لا يسمى افتراش الحصير في العرف لباسًا [7] حتى لو حلف لا يلبس شيئًا لا يحنث بافتراش الحصير، أو لا يلبس ثوبًا فافترشه خلافًا لمالك [8] ، واحتج بالحديث، والشافعية: لا يحنث [9] ؛ لأن الأيمان مبناها [10] العرف،

(1) "صحيح البخاري" (677) .

(2) سقط من (م) .

(3) من (م) .

(4) في (م) : سماد.

(5) انظر:"المصباح المنير" [حصر] .

(6) في (ص) : على.

(7) في (م) : لبسًا.

(8) انظر:"شرح النووي على صحيح مسلم"5/ 163.

(9) "شرح النووي على صحيح مسلم"5/ 163.

(10) في (ص) : نشأها. وبياض في (ل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت