رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) [1] .
رواية ابن حبان: عن عبد الحميد قال: صليت إلى جنب أنس بن مالك فقال: كنا نتقي الصلاة بين السواري على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
وبوب عليه: باب الزجر عن أن يصطف بين السواري للجماعة [2] .
وصحح الحاكم من حديث [قرة بن إياس] [3] : كنا ننهى عن الصلاة بين السواري [4] ونطرد عنها. [5] وقال [ابنُ مسعود] [6] : لا تصلوا بين الأساطين وأتموا الصفوف.
قال المحب الطبري: كره قوم الصف بين السواري [7] للنهي [8] الوارد عن ذلك، والحكمة فيه: إما لانقطاع الصف، أو لأنه موضع النعال. انتهى.
(1) أخرجه الترمذي (229) بنحوه، والنسائي 2/ 94، وأحمد 3/ 131 به، وصححه ابن خزيمة (1568) بنحوه. وقال الترمذي: حديث أنس حديث حسن.
وصححه الحاكم 1/ 218، وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (677) .
(2) "صحيح ابن حبان" (2218) .
(3) في (م) : أنس. وسقطت من (ص، س، ل) ، والمثبت من"المستدرك".
(4) في (ص) : السراري.
(5) "المستدرك"1/ 218. ورواه ابن ماجه (1002) ، وصححه ابن خزيمة 3/ 29 (1567) ، وابن حبان 5/ 597 - 598 (2219) ، والحاكم، والنووي في"الخلاصة"2/ 720 - 721 (2524) ، والألباني في"الصحيحة" (335) .
(6) ساقط من النسخ.
والأثر رواه عبد الرزاق 2/ 60 (2488) ، وابن الجعد (1964) ، وابن أبي شيبة (7580) ، بنحوه.
(7) في (ص) : السراري.
(8) في (ص) : بينهما. وفي (س) : ينتهي.