فهرس الكتاب

الصفحة 2267 من 13108

يديه خطًّا إلا أن يكون في ذلك حديث ثابت. وكذا قال في"سنن حرملة"، فعلق الحكم في الخط على ثبوت الحديث وصحته [1] .

وعلى كل حال فعلى القول بضعفه فلا بأس بالخط، فإن هذا من فضائل الأعمال يعمل فيها بالضعيف.

قال ابن عبد البر [2] ، والليث، وأبو حنيفة [3] ، ومالك [4] كلهم يقول: الخط ليس بشيء. وهو قول إبراهيم النخعي [5] .

(قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل) و (سئل عن وصف الخط) الذي يصلى إليه (غير مرة، فقال: هكذا) يكون (عرضا مثل الهلال) اختلف القائلون بالخط في كيفيته فاختار الإمام أحمد أن يكون مقوسًا كالمحراب، ويصلي إليه كما يصلي في المحراب [6] .

(وسمعت مسددًا قال: قال) شيخه عبد الله (بن داود) [الخريبي، والخريبة] [7] محلة بالبصرة، وهو أحد رجال البخاري الثقات الأعلام كان [8] يقول: يود للرجل أن يكره ولده على طلب الحديث، وقال: ليس الدين بالكلام إنما الدين بالآثار [9] .

(1) "المجموع"3/ 246.

(2) "التمهيد"4/ 198.

(3) "المبسوط"1/ 349.

(4) "المدونة"1/ 202.

(5) انظر:"التمهيد"4/ 198.

(6) "مسائل الإمام أحمد"رواية أبي داود ص 66 - 67.

(7) في (ص) : الحريثي، والحريثة.

(8) في (س) : قال كان.

(9) أخرجه الخطيب في"شرف أصحاب الحديث" (130) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت