يديه خطًّا إلا أن يكون في ذلك حديث ثابت. وكذا قال في"سنن حرملة"، فعلق الحكم في الخط على ثبوت الحديث وصحته [1] .
وعلى كل حال فعلى القول بضعفه فلا بأس بالخط، فإن هذا من فضائل الأعمال يعمل فيها بالضعيف.
قال ابن عبد البر [2] ، والليث، وأبو حنيفة [3] ، ومالك [4] كلهم يقول: الخط ليس بشيء. وهو قول إبراهيم النخعي [5] .
(قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل) و (سئل عن وصف الخط) الذي يصلى إليه (غير مرة، فقال: هكذا) يكون (عرضا مثل الهلال) اختلف القائلون بالخط في كيفيته فاختار الإمام أحمد أن يكون مقوسًا كالمحراب، ويصلي إليه كما يصلي في المحراب [6] .
(وسمعت مسددًا قال: قال) شيخه عبد الله (بن داود) [الخريبي، والخريبة] [7] محلة بالبصرة، وهو أحد رجال البخاري الثقات الأعلام كان [8] يقول: يود للرجل أن يكره ولده على طلب الحديث، وقال: ليس الدين بالكلام إنما الدين بالآثار [9] .
(1) "المجموع"3/ 246.
(2) "التمهيد"4/ 198.
(3) "المبسوط"1/ 349.
(4) "المدونة"1/ 202.
(5) انظر:"التمهيد"4/ 198.
(6) "مسائل الإمام أحمد"رواية أبي داود ص 66 - 67.
(7) في (ص) : الحريثي، والحريثة.
(8) في (س) : قال كان.
(9) أخرجه الخطيب في"شرف أصحاب الحديث" (130) .