فهرس الكتاب

الصفحة 2268 من 13108

(الخط بالطول) أي يكون مستقيمًا بين [1] يديه إلى القبلة، قال النووي: المختار في كيفيته ما قاله الشيخ أبو إسحاق: أنه إلى القبلة؛ لقوله في الحديث:"تلقاء وجهه"، واختار في"التهذيب"أن يكون من المشرق إلى المغرب كالجنازة، وفائدة الخط: تحصيل حريم [2] المصلي كالشاخص بين يديه [3] .

قال الإمام: استقر أن الخط لا يكفي إذ الغرض الإعلام، وهو لا يحصل بالخط [4] .

وقاس أصحابنا الشافعية على الخط فجعلوا في معناه لو بسط [5] مُصلًّى يصلي عليه كسجادة، وحصير، ومنديل ونحو ذلك، وفي"الروضة"تبعا للرافعي أن الخط والمصلَّى في مرتبة واحدة، وأن شرط الاعتداد [6] بهما عدم الشاخص [7] .

وخالف النووي في"التحقيق"فشرط في الخط عدم المصلى، قال: فإن عجز عن سترة بسط مُصلى؛ فإن عجز خط خطًا على المذهب، وذكر مثله في"شرح مسلم" [8] .

(1) في (م) : من بين.

(2) في (ص) : تحريم.

(3) انظر:"المجموع"3/ 248، و"روضة الطالبين"1/ 295.

(4) "نهاية المطلب"2/ 226.

(5) في (س) : سقط.

(6) "الروضة"1/ 295 - 296.

(7) في (ص) : الاعتدال.

(8) "شرح النووي على مسلم"4/ 217، و"أسنى المطالب"1/ 184.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت