أصنامهم [1] .
وقيل: ليراه من لا يسمع التكبير فيعلم [2] دخوله في الصلاة فيقتدي به. وقيل: معناه الإشارة إلى طرح الدنيا والإقبال بكليته على العبادة.
وقيل: إشارة إلى تمام القيام.
وقيل: لرفع الحجاب بين العبد والمعبود. وقيل: ليستقبل بجميع بدنه. قال القرطبي: هذا أقيسها [3] .
وقال الربيع: قلت للشافعي: ما معنى رفع اليدين في الصلاة؟ فقال: تعظيم الله، واتباع سنة نبيه [4] . ونقل ابن عبد البر، عن ابن عمر أنه قال: رفع اليدين من [زينة الصلاة] [5] بكل رفع عشر حسنات، بكل إصبع حسنة [6] .
وقال بعض الصوفية: هو إشارة إلى طرح الدنيا وراء ظهره والإقبال بكليته على صلاته، كما يضمن قوله: الله أكبر؛ ليطابق فعله قوله.
(حتى يحاذي) الحذاء - بالذال المعجمة - والإذاء والمقابل، بمعنى واحد (منكبيه) بفتح الميم وكسر الكاف، وهو ما بين الكتف والعنق، والمراد باليدين محاذاة الكفين المنكبين، كما سيأتي.
(1) انظر:"شرح مختصر الخليل"للخرشي 1/ 280.
(2) في (ص، ل) : يتعلم.
(3) انظر:"فتح الباري"2/ 256، و"فيض القدير"للمناوي 5/ 196.
وقال القرطبي في"المفهم"2/ 20: أنسبها مطابقة قوله الله أكبر لفعله.
(4) "الأم"7/ 331.
(5) في (ص) : الله. وفي (ل) : زينة.
(6) "التمهيد"7/ 83.