يقول: وبعد ما يرفع رأسه من الركوع) اعلم أن كيفية الرفع أن يبدأ به وهو قائم مع ابتداء التكبير، فإذا حاذى كفَّاه منكبيه انحنى، كذا نقله في"شرح المهذب" [1] عن الأصحاب، وهذا [في الرفع للركوع] [2] ، وأما رفعهما إذا رفع رأسه فيكون مع ابتداء رفع رأسه، وهو مقتضى الرواية الأولى عن سفيان بن عيينة، وأما الرواية الثانية التي رواها عن الزهري، وأخرجها عنه أحمد: بعد ما يرفع رأسه من الركوع. فمعناه: بعد ما يشرع في الرفع. لتتفق الروايات.
(ولا يرفع) يديه (بين السجدتين) ورواية البخاري [3] : ولا حين يرفع رأسه من السجود. وسيأتي في [4] رواية: ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد [5] . فيحتمل أن [عدم الرفع في القعود؛ لأن الرفع حكمته لتمام القيام؛ فإذا] [6] عدم القيام عدم الرفع، ويحتمل خلاف ذلك.
[722] (ثنا محمد بن المصفى) بضم الميم وفتح الصاد والفاء المشددة (الحمصي) الحافظ الثقة، قال: (ثنا بقية) بن الوليد الكلاعي الحافظ، قال النسائي: إذا قال: ثنا وأنا. فهو ثقة [7] .
(1) "المجموع"3/ 396.
(2) في (ص، س، ل) : للرفع في الركوع.
(3) "صحيح البخاري" (738) .
(4) من (م) .
(5) رواها أحمد 1/ 93 من حديث علي.
(6) سقط من (م) .
(7) انظر:"المغني في الضعفاء"للذهبي 1/ 109.