فهرس الكتاب

الصفحة 2363 من 13108

(قال: فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاستقبل القبلة فكبر فرفع يديه) فيه دلالة على القيام للصلاة واستقبال القبلة والتكبير، ورفع اليدين بعد التكبير؛ لأنه [1] أتى بفاء التعقيب (حتى حاذتا) أي: إبهاماه كما في الرواية التي قبلها (أذنيه) أي: شحمتي أذنيه، كما سيأتي في الباب بعده من رواية وائل (ثم أخذ شماله بيمينه) كما سيأتي.

(فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك) أي: حتى حاذتا أذنيه (ثم) لما ركع (وضع يديه على ركبتيه) هذا بيان أقل الركوع بالنسبة [2] إلى القائم، وهو أن ينحني [3] قدر [4] بلوغ راحتيه ركبتيه لو أراد وضعهما عليهما لأنه بدون ذلك لا يسمى ركوعًا، وهذا عند اعتدال الخلقة مع وجود الطمأنينة [كما سيأتي] [5] .

(فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك) أي: حتى [6] حاذتا شحمتي أذنيه. (فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل) أي: المكان، أي: أقام بيديه [7] رأسه في السجود بمقدار المكان الذي أقامها [8] فيه (من بين يديه) في حال افتتاح الصلاة بحيث يكون كفاه محاذيين [9] لمنكبيه، كما تقدم.

ورواية ابن الجارود في"المنتقى" [10] وهو ملتزم للصحة عن وائل بن

(1) في (م) : لا.

(2) في (ص) : بالسنة.

(3) في (ص) : ينحى.

(4) تكررت في (ص) .

(5) من (س، م، ل) .

(6) من (س، ل) .

(7) سقط من (س، م) .

(8) في (م) أقامه. وفي (س، ل) : أقامهما.

(9) في (م) : محاذيتين.

(10) "المنتقى" (202) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت