فهرس الكتاب

الصفحة 2364 من 13108

حجر أيضًا قال: قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فلما افتتح الصلاة كبر ورفع يديه فرأيت إبهاميه قريبًا من أذنيه، ثم قال: فسجد فوضع رأسه بين [1] يديه على مثل مقدارهما حين افتتح الصلاة. وهكذا ذكره أصحابنا -رضي الله عنهم- (ثم جلس فافترش رجله اليسرى) أي: جعلها [2] على الأرض كالفراش له، وصورة الافتراش بين السجدتين وفي التشهد الأول، كما قال الأصحاب: أن ينصب رجله اليمنى وتكون أطراف الأصابع على الأرض منتصبة، والعقب منتصبة، ويفرش رجله اليسرى، ويجلس عليها، والقدم من الرجل اليسرى مضطجعة، وظهر القدم إلى الأرض. هذا لفظ ابن عبد السلام [3] في"الجمع بين الحاوي والنهاية".

(ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى) قال إمام الحرمين [4] : ينشر أصابعها مع التفريج المقتصد، وتكون أطراف الأصابع مسامتة للركبة اليسرى [5] .

(وحدَّ) بالنصب معطوف على يده، أي: ووضع حدَّ (مرفقه) أي: طرفه ومنتهاه، . ومنتهى كل شيء: حدُّه، ومنه الحديث في صفة [6]

(1) في (ص) : من. والمثبت من (س) ، و"المنتقى".

(2) في (ص) : جعلهما.

(3) هو: عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام، الملقب بسلطان العلماء، فقيه شافعي مجتهد، توفي 660 هـ."تاريخ الإسلام"48/ 416،"الأعلام"للزركلي 4/ 21.

(4) هو أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني. فقيه شافعي. توفي 478.

(5) "نهاية المطلب"2/ 175.

(6) من (س، م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت