فهرس الكتاب

الصفحة 2365 من 13108

القرآن:"لكل حرف حدّ" [1] أي: نهاية ينتهي إليها، ومنه حدود الدار، وقال في"المفاتيح في شرح المصابيح": وحدَّ مرفقه، أي: رفع مرفقه عن فخذه، وجعل عظم مرفقه كأنه [2] رأس وتد [3] . ومرفق الإنسان بفتح الميم وكسر الفاء مثل مسجد، وبالعكس لغتان، سمي بذلك؛ لأنه يرتفق به بالاتكاء عليه (الأيمن على فخذه اليمنى) يعني: يرفع طرف مرفقه من جهة العضد عن فخذه حتى يكون مرتفعًا عنه كما يرتفع الوتد عن الأرض، ويضع طرفه الذي من جهة الكف على طرف فخذه الأيمن.

قال النووي [4] : أما اليد اليمنى فيضعها على طرف الركبة اليمنى، (وقبض [5] ثنتين) أي إصبعين من أصابع يده اليمنى، وهما الخنصر والبنصر (وحلَّق) بتشديد اللام، أي: جعل [6] أصبعيه (حلقة) مستديرة، والحلقة بسكون اللام، جمعها حلق بفتحتين على غير قياس، وقال الأصمعي [7] : الجمع: حِلق بكسر الحاء مثل قصعة وقصع، وبدرة وبدر. وحكى يونس عن أبي العلاء أن الحلقة بفتح اللام لغة في السكون، وعلى هذا فالجمع بحذف الهاء قياس، مثل: قصبة وقصب [8] .

(1) أخرجه الطبري في"تفسيره"1/ 22، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 46 من طريق أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود.

(2) زاد في (ص) : صفة. وليست في (س، ل، م) .

(3) انظر:"المجموع"3/ 453.

(4) "المجموع"3/ 453.

(5) في (ص، ل) : وينصب.

(6) في (ص، س) : أجعل.

(7) انظر:"مختار الصحاح" (حلق) .

(8) انظر:"المصباح المنير"للفيومي (حلق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت