مسلم أيضًا] [1] .
(عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر) بسكون الجيم، كان وائل من أكابر العرب، وأولاد ملوك حمير، كنيته أبو هنيدة عاش إلى أيام معاوية.
(قال: رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- حين افتتح الصلاة رفع [2] يديه حيال) بكسر الحاء المهملة، حيال الشيء وحذوه [3] ومقابله بمعنًى (أذنيه، قال: ثم أتيتهم فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم [في افتتاح الصلاة] ) [4] يشبه أن تكون أيديهم مرسلة، فإذا أرادوا رفع اليدين رفعوها إلى صدورهم، ولا يستطيعون الرفع إلى الأذنين لضيق البرانس التي عليهم، ويحتمل أن التقدير: يرفعون أيديهم لتكبيرة الإحرام حتى تحاذي شحمة الأذنين، ثم يضعون يمينهم على يسارهم على صدورهم، للراوية الآتية في رفع الأيدي: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يضع يده اليمنى على اليسرى ثم يشد بهما على صدره، وهو في الصلاة [5] .
وروى البزار [6] عن وائل بن حجر أيضًا في حديث طويل [7] ، وفيه:
(1) سقط من (م) .
(2) في (ص، س) : فرفع. وفي (م) : يرفع. وبياض في (ل) ، والمثبت من"السنن".
(3) كذا في (م) ، وفي باقي النسخ: حدوده.
(4) ليست في (ص، س، ل) ، والمثبت من (م) ومتن"سنن أبي داود".
(5) "سنن أبي داود" (759) وفيه: يشد بينهما. بدلًا من: يشد بهما.
(6) "مسند البزار" (4488) ولفظه: عند صدره. بدلًا من: وتحت صدره. ورواه الطبراني في"الكبير"22/ 49 (118) ولفظه: على صدره.
(7) في (ص، ل) : طول.